فصل: 5157- (ز): عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.5154- عثمان بن أبي الكنات.

عنِ ابن أبي ملكية.
وعنه يسرة بن صفوان.
له حديث: كنت نهيتكم عن زيارة القبور.
قال البخاري: لا يصح، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات ورأيت له حديثا آخر أخرجه الطبراني في الدعاء من رواية إبراهيم بن أبي الوزير عنه، عَنِ ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: ما لقي عبد ربه في صحيفته بشيء خير من الاستغفار.
وهذا من حديث عائشة مرفوعا: منكر وهو محفوظ عنها موقوف بمعناه.

.5155- عثمان بن محمد الأنماطي.

شيخ حدث عنه إبراهيم الحربي.
صويلح وقد تكلم فيه، انتهى.
أخرج له الدارقطني والحاكم وصححه من روايته عن عزرة عن ثابت، عَن أبي الزبير، عَن جَابر حديثا في التيمم إلى الذراعين.
ضعفه ابن الجوزي في التحقيق بعثمان بن محمد وقال: إنه متكلم فيه وتعقبه ابن دقيق العيد في الإمام بأنه لم يتكلم فيه أحد.
قلت: وقال الدارقطني في حاشية السُّنَن: كلهم ثقات ولكن الصواب موقوف. وفيه تعقب على الحاكم.
وأخرجه الدارقطني والطحاوي من طريق أبي نعيم عن عزرة عن ثابت موقوفا.

.5156- عثمان بن محمد.

عن مكحول.
لا يعرف.

.5157- (ز): عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني.

له ذكر في ترجمة عبد الله بن عمر بن غانم.

.5158- عثمان بن محمد بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن المدني.

قال عبد الحق في أحكامه: الغالب على حديثه الوهم.
وقال صاحب التمهيد: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن سليمان قبيطة، حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا الدراوردي عن عَمْرو بن يحيى، عَن أبيه، عَن أبي سعيد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن البتيراء أن يصلي الرجل واحدة يوتر بها.
قال ابن القطان هذا حديث شاذ لا يعرج على رواته، انتهى.
وبقية كلام ابن القطان: ما لم تعرف عدالتهم وليس دون الدراوردي من يغمض عنه.
قلت: يريد بذلك عثمان وحده وإلا فباقي الإسناد ثقات مع احتمال أن يخفى على ابن القطان حال بعضهم.
وقال الدارقطني في غرائب مالك: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا الحسن بن سليمان المعروف بقبيطة بمصر، حدثنا محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، حدثنا مالك بن أنس عن نافع، عَنِ ابن عمر رفعه: من خبب عبدا على مولاه فليس منا.
قال الحسن: سأله لنا أبو الطاهر عنه.
قال الدارقطني: تفرد به قبيطة وهو عندي منكر بهذا الإسناد، ومُحمد بن عثمان ضعيف.
ثم أخرجه، عَن أبي أحمد الحسين بن علي، عَن مُحَمد بن إسحاق بن خزيمة عن الحسن بن سليمان، حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، حدثنا مالك به.
وأخرج الخطيب في الرواة عن مالك في ترجمة عثمان بن محمد هذا الحديث، عَن أبي بكر البرقاني، عَن أبي أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري به.
ثم قال: رواه أبو بكر النيسابوري فذكر السند الأول. ثم قال: قيل: هو الصواب، يعني محمد بن عثمان لا عثمان بن محمد بن عثمان. ثم ساقه بسنده إلى أبي بكر في ترجمة محمد بن عثمان.
قلت: لا يستبعد أن يكونا معا حدثا به عن مالك، والله سبحانه وتعالى أعلم.

.5159- عثمان بن مضرس وأخوه عمر [بن مضرس وقيل عَمْرو بن مضرس].

شيخان حدث عنهما حرملة بن عبد العزيز.
لا يعرفان، انتهى.
وهذه عبارة يحيى بن مَعِين في رواية عثمان بن سعيد الدارمي عنه حكاها ابن عَدِي في ترجمة عثمان في الكامل.
وعثمان ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وكذا ذكر عمر.

.5160- (ز): عثمان بن مطرف.

ساقط، قاله ابن حزم.

.5161- عثمان بن معاوية.

قال ابن حبان: شيخ يروي الأشياء الموضوعة التي لم يحدث بها ثابت قط لا تحل روايته إلا على سبيل القدح فيه.
روى عن ثابت، عَن أَنس رضي الله عنه قال: اجتمع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نساؤه فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن: كان هذا حديث خرافة فقال: أتدرين ما حديث خرافة؟ قالت: لا، قال: إن خرافة كان من عذرة فأصابه الجن فكان فيهم حينا ثم رجع إلى الإنس فكان يحدث بأشياء تكون في الجن فحدث أن جنيا أمرته أمه أن يتزوج فقال: إني أخشى أن يدخل عليك من ذلك مشقة فلم تدعه حتى زوجته امرأة لها أم فكان يقسم لامرأته ليلة وعند أمه ليلة
فكان ليلة عند امرأته وأمه وحدها فسلم عليها مسلم فردت عليه السلام فقال: هل من مبيت؟ قالت: نعم، قال: فهل من عشاء؟ قالت: نعم، قال: فهل من محدث؟ قالت: نعم، أرسل إلى ابني فيحدثكم، قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه إبل وغنم، قال أحدهما لصاحبه: أعط متمنيا ما تمنى، قال: فأصبحت وقد ملئت دارها إبلا وغنما.
قال: فرأت ابنها خبيث النفس فقالت: ما شأنك؟ لعل امرأتك كلمتك أن تحولها إلى منزلي؟ قال: نعم، قالت: فحولني إلى منزلها، ففعل.
قال: فلبثا حينا ثم إنهما جاءا إلى امرأته والرجل عند أمه قال: فسلم مسلم، فردت السلام، قال: هل من مبيت؟ قالت: لا، قال: فهل من عشاء؟ قالت: لا، قال: فهل من إنسان يحدثنا؟ قالت: لا، قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه السباع، فقال أحدهما لصاحبه أعط متمنيا ما تمنى وإن كان شرا، فملئت دارها سباعا فأصبحت قد أكلتها.
قال ابن حبان: حدثناه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بنسا، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عاصم بن علي بن عاصم، حدثنا عثمان بن معاوية، حدثنا ثابت.
قلت: وفي مسند أحمد: عَن أبي النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل، حدثنا مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فقالت امرأة من نسائه: كأنه حديث خرافة، فقال: أتدرين ما خرافة؟ إنه رجل من عذرة أخذته الجن في الجاهلية فمكث بينهم دهرا ثم ردوه إلى الإنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس: حديث خرافة، انتهى.
وهذا الحديث الذي أنكره ابن حبان على هذا الشيخ قد أورده ابن عَدِي في الكامل في ترجمة علي بن أبي سارة من روايته عن ثابت، عَن أَنس فتابع عثمان بن معاوية، وعلي بن أبي سارة ضعيف. وقد أخرج له النسائي.

.5162- (ز): عثمان بن معاوية القرشي.

عن أبيه.
قرأت بخط الحسين: فيه نظر.

.5163- ذ- عثمان بن معبد.

له ذكر في ترجمة سعيد بن سليمان الحميري [3431].

.5118مكرر- عثمان بن المغيرة [أبو المغيرة عثمان بن أبي زرعة].

وليس بالثقفي.
قال الدارقطني: زائغ لم يحتج به، انتهى.
والظاهر أنه هو.

.5164- عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي البصري.

أحد الأئمة على ضعف في حديثه.
روى عن منصور وقتادة والمقبري والكبار وصنف وجمع.
حدث عنه سفيان وأبو عاصم وأبو داود وشيبان بن فروخ والناس.
وكان ينكر الميزان يوم القيامة ويقول: إنما هو العدل.
تركه يحيى القطان، وَابن المبارك.
وقال أحمد: حديثه منكر.
وقال الجُوزْجَاني: كذاب.
وقال النَّسَائي والدارقطني: متروك.
وقال الفلاس: صدوق لكنه كثير الغلط صاحب بدعة.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة قال: أفادني مرة عثمان البري عن قتادة حديثا فسألت قتادة فلم يعرفه فجعل عثمان يقول: أنت حدثتني فيقول: لا، فيقول: بلى أنت حدثتني، فقال قتادة: هذا يخبرني عني أن لي عليه ثلاث مِئَة درهم.
محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع قال: خالفني معتمر في البري وجعلت أضع البري فقلت: اجعل بيننا من شئت قال: أترضى بأبي عوانة؟ قلت: نعم، فأتينا أبا عوانة أنا ومعتمر، فقلت: إن هذا يخالفني في البري فما تقول؟ قال: ما عسى أن أقول فيه؟ أقول: عسل في جلد خنزير!.
العقيلي: حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا مؤمل بن إسماعيل سمعت عثمان البري يقول: كذب أبو هريرة، قلت: ما ضر أبا هريرة تكذيب البري، بل يضر البري تكذيب الحفاظ له.
قال يحيى بن مَعِين: عثمان البري ليس بشيء هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث.
وقال محمد بن المنهال الضرير: حدثني عبد الله بن مخلد قال: كنت عند البري فذكرنا الميزان فقال: ميزان علف، أو تبن؟! فرميت ما كتبت عنه.
وقال عفان: كان عثمان البري يرى القدر وكان يجد في كتابه الصواب فيخالفه ويحدث عشرين حديثا، عَن عَلِيّ وعبد الله وعمر ثم يقول: هذا كله باطل. ثم يذكر رأي حماد فيقول: هذا هو الحق.
سفيان بن عبد الملك: سألت ابن المبارك عن عثمان البري فقال: كان قدريا وأكثر ما جاء به لا يعرف.
الحسن بن علي الحلواني: حدثنا عفان سمعت عثمان البري يقول: قضايا شريح كلها باطل.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: حديث عثمان البري عن الحجازيين مقارب.
وقال ابن حبان: عثمان البري من موالي كندة من أهل الكوفة روى عنه البصريون، وَغيرهم. روى يزيد بن هارون عن عثمان البري عن نعيم بن عبد الله، عَن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكذب الناس الصباغ».
علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد: كنت جالسا مع سفيان الثوري فقلت: حدثني البري عن منصور، عَن أبي وائل، عَن عَبد الله في المسح على الخفين فقال: كذب.
قال ابن عَدِي: سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان عن عثمان خمسة وعشرون ألفا لا تسمع منه.
الفلاس: سمعت أبا داود يقول: في صدري عشرة آلاف حديث عن البري، يعني وما حدثت بها.
يحيى بن سعيد: سمعت البري يحدث عن نافع أنه سمع ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف.
قال يحيى: حدثني ابن جريج، قال: قلت لنافع: سمعتَ ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف؟ قال: لا.
أبو أسامة: عن عثمان بن مقسم عن المقبري، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه».
رواه ابن وهب عن يحيى بن سلام عن عثمان.
قال ابن عَدِي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا وهو ممن يغلط الكثير ونسبه قوم إلى الصدق وضعفوه للغلط الكثير ومع ضعفه يكتب حديثه.
قلت: مات بعد الثوري، انتهى.
وقال الفلاس: سمعت سلم بن قتيبة يقول: قلت لشعبة: إن البري يحدث، عَن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول. فقال شعبة: أوه كان أبو عبيدة لسبع سنين وجعل يضرب جبهته.
وقال الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ ذكره فقال: لم يكن فيه خير.
وأورد ابن عَدِي من طريق يحيى بن سعيد قال: قال عُبَيد الله بن عمر العمري نزل عليَّ البري فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن فاتهمه فأخرجه. قال يحيى: ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب: إنه قد بدل بعدك.
وقال الدارقطني: في العلل ضعيف.
وقال مرة: متروك.
وقال صالح بن أحمد، عَن أبيه: رأيه رأي سوء.
وقال الساجي: تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه. سَمِعتُ ابن مثنى يقول: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
قال ابن مثنى: وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول: كان حديثه عنهم متقاربا.
وقال العقيلي: قال عفان: كان يغلط في الحديث فيجد الصواب في كتابه فلا يرجع إليه وكان يرى القدر.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبير: ليس بشيء وقد ترك حديثه.
وقال العجلي: ضعيف الحديث حدث يزيد بن زريع يوما بحديث عن عثمان فقالوا: البري؟ قال: معاذ الله!.
وقال ابن عَدِي: كان شيبان بن فروخ إذا حدث عن عثمان بن مقسم قال: حدثنا أبو سلمة يكنيه لضعفه.